4/swHVaKHbWuP7naGzfr2-miixiR97ee9kpJUoj6FG3auq0vitf5xvOks

منتخب اليمن .. بداية الغيث احتضار .!

كتب : اَخر تحديث : 28 نوفمبر 2019
منتخب اليمن. تحليل - كورة ار

منتخب اليمن .. بداية الغيث احتضار ..!

تحليل / محمد العولقي

هل جربت يوما أن ترقص داخل الملعب من دون رغبة ..؟

كيف لك أن ترقص وكرة القدم معادلة سهلة جدا .. لا تعني ركوب الحافلة (رايح جاى) دون إلمام بمتطلبات كرة القدم ..

في البطولات المجمعة ..

 

منتخب اليمن هل هذا هو يسلم؟

المنتخب الذي يذهب إلى البطولة بعقلية

كبدة لغيث ما هو أقسى و أسوأ .. كرة القدم لعبة سهلة شعارها التكامل في الأداء .. ومنتخب اليمن استصعب هذه المعادلة ..

كانت بينه وبين التكامل التكتيكي والفني هوة شاسعة و كبيرة ..

لا تعرف يهاجم ..

ربما اكتفى فان مارفيك من الغلة بالثلاثة ..

الذي يعود من منتخبه إلى أعلى درجاته في عيونه .. بعض الفنيين الذين يتوقعون للقشور فقط ..

لخصوا الفارق بين منتخبي الإمارات واليمن في الجولة الأولى لبطولة خليجي 24 ..

في المهاجم الإماراتي التحفة علي مبخوت .. وزميله الزئبقي بندر الحبابي ..

وهذا الانطباع السطحي مخادغ و مغلوط .. لأن الفوارق الفنية والفردية بين لاعبي المنتخبين كانت كبيرة وشاسعة ..

ولأن الفكر التكتيكي بين سامي نعاش و فان مارفيك ..

 

هل كانت تلك الأحداث التي انتهت بهزيمة يمنية؟

و توقيع الثعلب الذكي علي مبخوت ..

.. نعم تألق مبخوت في لدغ الشباك الحمراء .. و تفنن الحبابي في العزف المنفرد ..

حمدان الكمالي .. * فرق مارفيك والنعاش .. هناك فرق ..

 

تحليلات رياضية.

 

كان مدربًا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

اختار فان مارفيك التعامل مع اليمن

يجب أن تكون حصدت نقاطها بأقل مجهود.

.. لم يكن الأمر أن الوصول إلى النقاط الثلاث مفروش بالاستسلام وكل هذه الغيبوبة الجماعية .. والفوضى الفردية ..

مارس فان مارفيك منذ البداية ، كيف كان يخشى قتاليته .. آلياته في الوسط ..

قطع غياره في الهجوم ..

كنه اكتشف مبكرا

كان منتخب اليمن يعاني من ارتجاج

جمال .. نقل فان مارفيك كل آليات الوسط إلى هناك .. ثم ترك عملية الاقتحام للزئبق بندر الحبابي ..

يالعب في كل مساحات من الداخل ..

ومع ذلك ، لم يفكر في أي شيء. أو مراقبته رقابة فردية (مان تو مان) ..

كن على استعداد لتدخين نفسك.

 

منتخب اليمن .. ملخص المباراة.!

 

لاحظوا أن علي مبخوت سجل الهدف الأول برأسه وسط ستة مدافعين ..

ودليلا على أن اللاعبين الذين قد ينجحون في الخسارة من سنغافورة في التصفيات المزدوجة .. الهدف الثاني .. نفس الموال ..

بندر من اليسار .. ومبخوت يقيم من العمق دون حراسة .. الهدف الثالث .. تسلى مبخوت بمدافعي اليمن سمينهم و نحيفهم ..

فسجل هدفا مارادونيا جميلا .. بدأ التنافر الفني في خطوط منتخب اليمن واضحا ..

يسهل تحطيمه للدفاع عن النفس في بلادنا ..

الغريبة والعجيبة .. قلت لمن حولي: ربنا يستر .. منتخب اليمن بلا إيقاع لعب .. بلا ضوابط فنية .. بلا غطاء تكتيكي ..

بلا حماس منظم .. بلا نفس .. بلا ممارسة لأسلوب الضغط على البناء الإماراتي من الرواقين .. بلا نهج واضح ..

كل هذا العيوب في المختبر اكتشفتها في خمس دقائق فقط ..

توقعت بعد خمس الدقائق الأولى هزيمة ثقيلة مروعة و قاسية ..

لكن منتخب الإمارات – والشهادة لله- كان رحيما بمشاعر الجماهير اليمنية ..

كان لاعبوه في قمة التعاطف و اليانصيب

كان كرماء لأنهم توقفوا عن النبش

. سنبخس حق منتخب اليمن!

أو انه لعب مباراة كان فيها ندا للأبيض .. اللاعب عبدالوسع المطري جاء مكفهر الوجه .. يعلل .. يبرر .. قال كلاما غير منطقي ..

وغير واقعي ..

 

المنتخب اليمني.

 

تأملوا من فضلكم: “نحن أضعنا الفرص .. وهم سجلوا الفرص التي سنحت لهم ..”

ازعجت حارس الإمارات محمد الشامسي .. الذي عانى من بطالة حقيقية في مرماه .. أين هي تلك الفرص يا كابتن ..

نحن لم نشاهد إلا منتخبا فرديا .. بلا نظام .. بلا هوية .. بلا إيقاع .. فقط شاهدنا هراء .. ولعب متخلف يذكرك بمباريات عيال حارتنا ..

قال عبدالوسع المطري:: “لاعبونا بلا خبرة و صغار في السن .. لم يتعودوا على أجواء بطولات كأس الخليج ..” بالذمة هل هذا تبرير

منطقي .. من فضلكم تابعوا معي: – سالم عوض .. كان متواجدا في مرمى اليمن كحارس أساسي في أول مشاركة في الكويت عام 2003 .. بسم الله ما شاء الله .. خبرة ..! – مدير عبدربه .. ثالث مشار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *