أوبي ميكيل يحلم بالعب في الخليج ويكشف عن سبب عدم مُشاركة صلاح مع البلوز

كتب : اَخر تحديث : 9 يونيو 2020
أوبي ميكيل

في تصريحات خاصة لبرنامج جمهور التالتة المذاع على الفضائية المصرية أون تايم سبورت، تناول النيجيري أوبي ميكيل عدة مواضيع أبرزها اللعب لصالح فريق مصري و أختص وقتًا كبيرًا للحديث عن النجم المصري “محمد صلاح” هداف ليفربول.

 

فقد أكد لاعب تشيلسي السابق على أنه لايمانع الانضمام لصفوف فريق مصري، وأيضًا أشار إلى أنه كان يحلم باللعب في دول الخليج.

 

وأضاف ميكيل: لو أتيحت لي الفرصة للانضمام لفريق يلعب بدول الخليج بالتأكيد سأقبل على الفور، لكن علينا أن ننتظر لنرى ما يحدث في المستقبل.

 

وبالحديث عن احترافه في تُركيا والمشاكل الاخير مع رئيس النادي “أحمد آغا آغلو” قال النيجيري: في طرابزون سبور الأمور كانت تسير بشكل جيد، وكنا في صدارة الترتيب وهدفنا كان الفوز بلقب الدوري لكن تفشي فيروس كورونا عطل كل شئ.

 

واستكمل الحديث عن تجربته مع الفريق التُركي الذي قضى معه أقل من عام، فقد كان تعاقد طرابزون مع ميكيل حتى صيف 2021، لكن الأخير هاجم إدارة الفريق بسبب موقفها الداعم للاستمرار المنافسات رغم توقف جميع الدوريات الأوروبية في مارس الماضي.

 

وقال المهاجم النيجيري: خوفي على عائلتي هو السبب وراء انهاء التعاقد مع طرابزون، رغم أننا كنا قريبون من تحقيق لقب الدوري.

 

أوبي ميكيل يتحدث عن صلاح

وفي سياق منفصل تحدث أوبي ميكيل عن زميله السابق في تشيلسي محمد صلاح، مُشيرًا إلى أنه لم يكن يتخل أن يصل صلاح لهذا المستوى مُتمنيًا تتويج الأخير بالكرة الذهبية قريبًا.

 

وأضاف: كنت صديق مقرب لصلاح عندما أتى لتشيلسي قادمًا من بازل السويسري، وكان فتى صغير في السن والجميع أحبه، لكن لم تتح له الفرصة كاملة للعب بسبب تواجد لاعبين كبار آنذاك في البلوز.

 

واستكمل تصريحاته في هذا السياق قائلاً: بعد انتقال محمد صلاح إلى روما شارك بشكل جيد وارتفع مستواه بشكل ملحوظ، لم أتخيل أن يكون صلاح بتلك الجودة، لكن كان يتدرب كثيرًا وبشكل مستمر.

 

وكان ميكيل من أبرز لاعبي الفريق اللندني تشيلسي، فقد شارك مع البلوز في 249 مباراة سجل 176 هدف، وبالنسبة لمشاركاته مع المنتخب الوطني فقد لعب مع النسور 89 مباراة واعتزل اللعب الدولي العام الماضي في أعقاب بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *